Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [المراد بالجناية على النفس]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٤/ ٤٦

(وَأَصْلُهُ: أَنَّ النُّقْصَانَ (١) مِن [حَيثُ] (٢) السِّعْرُ لا يُوجِبُ سُقُوطَ الدَّينِ (٣) (٤) حتى لو كان الرهن على حاله فنقص سعره فالراهن يطالب بجميع الدين عند رد المرتهن الرهن إلى الراهن (٥).

وقوله: (حَتَّى لا يُزَادَ (٦) عَلَى دِيَةِ الحُرِّ) (٧) نتيجة قوله: (كَانَ مُقَابَلاً بِالدَّمِ (٨) (٩).

وقوله: (لأَنَّ المَولَى اسْتَحَقَّهُ (١٠) دليل قوله: (لأَنَّهُ بَدَلُ المَالِيَّةِ فِي حَقِّ المُستَحِقِّ (١١). (١٢)

(أَو نَقُولُ (١٣): لا يُمكِنُ أَن يُجعَلَ (١٤) مُستَوفِياً الأَلفَ بِمَائَةٍ (١٥) أي: مستوفياً ألف الدين بمقابلة مائة الرهن وهي المائة التي غرمها الحر بقتل الرهن فجعلت رهنًا مكان العبد المقتول (١٦).

وهذا هو الفصل الذي يستدل به زفر ﵀ (١٧).