Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [رمى إلى بعير فأصاب صيدا ولا يدري ناد هو أم لا]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٣/ ٢٤٧

(وزُفَر خصّ منها) (١) أي: من جملة المسموع حِسّه (٢).

(ووجه الظّاهر) (٣) وهو الصّحيح؛ لأن فعل الإنسان في كل متوحّش اصطياد، فأما حلّ التّناول فباعتبار صفة في المحلّ، كذا في "المبسوط" (٤).

[رمى إلى حسٍّ فتبيَّن أنَّه حسّ آدميٍّ، أو حيوان أهليّ]

فلما كان كذلك: [كان] (٥) الاصطياد موجباً للحلّ إذا صادف [محلّ] (٦) الحِل وهو ما يؤكل لحمه (٧).

(لأنّ [الفعل] (٨) ليس باصطياد) (٩) والْمُبِيح: هو الاصطياد ولم يوجد، فلم يثبت الإباحة (١٠).

(والظبي الموثَّق بمنزلته) (١١) أي: بمنزلة الآدمي (١٢).

يُقَالُ: أَوْثَقَهُ وَوَثَّقَهُ: أَحْكَمَهُ، وشدَّه بالوثاق بالقيد (١٣).

[رمى إلى بعير فأصاب صيدًا ولا يدري نادٌّ هو أم لا]

(ولو رمى إلى بعير فأصاب صيدًا ولا يدري نادٌّ (١٤) هو أم لا: لا يحلّ الصّيد) (١٥)، يعني: لو كان نادًّا [يحلّ] (١٦) (١٧)، فكان هذا نظير ما ذكره في "الذّخيرة" لقوله: إذا سمع الرّجل حسًّا ظنّ أنّه حسّ صيد فأرسل كلبه عليه، أو رماه فأصاب صيدًا، ولكن لم يتبين ما كان صاحب الحسّ، لا يحلّ تناول ما أصاب، لاحتمال أن يكون صاحب الحس آدميًّا [ونحوه] (١٨) ممّا ليس بصيد (١٩).