Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [اشتراط الجرح عند إرسال الكلب أو البازي مع كونه كاسبا]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٣/ ٢٢٧

(وذلك فيهما) (١) أي: والاستعمال في الكلب والبازِيِّ (٢).

(ولابدّ من الجرح في ظاهر الرواية) (٣) حتّى لو قتل الكلب أو البازي الصيد من غير جرح لا يحلّ ﴿أكله﴾ (٤)، ﴿ذكره في "الزيادات"﴾ (٥)، ﴿وأشار في "الأصل" إلى أنّه يحلّ (¬٦)، والفتوى على ما ذكر في "الزيادات"، كذا في "الذّخيرة"﴾ (٧) (٨).

[اشتراط الجرح عند إرسال الكلب أو البازي مع كونه كاسباً]

(وفي ظاهر قوله تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ﴾ (٩) ما يشير إلى اشتراط الجرح؛ إذ هو من الجَرْح بمعنى الجراحة [في] (١٠) تأويلٍ (١١) (١٢) ﴿أي: في تأويلٍ﴾ (١٣) سوى التّأويل الأوّل الذي ذكر قبل هذا بصفحة بقوله: (والجوارح: الكواسب (١٤) (١٥) في [تأويل] (١٦) (١٧).

وذكر في "المبسوط": وفي معنى الجوارح قولان: أحدهما: أن يكون جارحًا حقيقة بنابه أو بمخلبه، والثاني: الكواسب؛ كما قال تعالى: ﴿وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ﴾ (١٨)؛ أي: كسبتم (١٩)، ثم قال: ويمكن حمله عليهما؛ فيقال: الشّرط أن يكون من الكواسب التي تخرج (٢٠).