Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [الشركة في الماء والكلأ والنار]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٣/ ١٥٥

[المقصود بضفة النهر]

ضَفَّةُ النَّهْر: جَانِبُهُ؛ بالكسر والفتح (١)، كذا في "الْمُغْرِب" (٢).

[الشركة في الماء والكلأ والنار]

(«النَّاسُ شُرَكَاءُ فِيْ ثَلَاثٍ» (٣).

فإن قلتَ: كان القياس أن يقال: في ثلاثةٍ، تغليباً للمذكّر على المؤنّث؛ لأنّ الأصل هو المذكّر.

قُلتُ: الاستعمال في فصيح الكلام إذا لم يُذْكر المعدود أن يُذْكر على لفظ المؤنّث، كما في قولِه ﵇: «مَنْ صَامَ رَمضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّال» (٤)؛ الحديث، [والصّوم] (٥) إنّما يتحقّق في الأيّام لا في اللّيالي، والتّأنيث باعتبار اللّيالي، ولكن ﴿لمَّا﴾ (٦) لم يذكر المعدود وهو الأيّام ذكره مؤنثاً، والمعنى فيه هو النظر إلى لفظ الأعداد وهو مؤنّث (٧).