Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [تملك الذمي الأرض بالإحياء كما في الاستيلاء]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٣/ ١٤٠

قلنا: الأصل هو الملك في الإضافة وغيره عارض فلا يعارض الأصل بالعارض.

[أحيا أرضاً ثم أحاط به الإحياء من جميع جوانبها على التعاقب]

(ومن أحيا أرضاً ميتة ثم أحاط الإحياء بجوانبها الأربعة على التّعاقب) (١) يعني: أن رجلاً إذا أحيا أرضاً مواتاً ثم جاء آخر وأحيا إلى جنبها أرضاً والأوّل ساكت حتّى أحاطوا جوانبها الأربعة كيف يكون الطّريق إلى صاحب الأرض الأوّل؟ قال: آخر أرض أحياها صاحبها [تترك له] (٢) فيها [طريق] (٣) إلى أرضه؛ لأنّه حين سكت عن الأوّل والثّاني والثّالث صار الباقي طريقاً له، فإذا أحياه الرّابع فقد أحيا طريقه من حيث المعنى، فيكون له فيه طريق، كذا في "الذّخيرة" (٤).

[تملُّك الذَّمِّي الأرضَ بالإحياء كما في الاستيلاء]

(حتى الاستيلاءُ على أصْلِنا) (٥) أي: كما أن المسلم يملك مال الكافر بالاستيلاء ﴿عندنا خلافاً للشافعي/ (٦) (٧).

فكذلك الكافر أيضاً يملك مال الكافر بالاستيلاء﴾ (٨).