(ولا بأس بإخصاء البهائم) (١) والصّواب بِخِصَاِء البهائم وقد ذكرناه غير مرّة (٢).
[عيادة اليهودي والنصراني]
(ولا بأس بعيادة اليهودي والنصراني) (٣) قيّد بهما؛ لأن في عيادة المجوس اختلافاً على ما نذكر.
(«عَادَ يَهُوْدِيًّا مَرِضَ بِجِوَارِهِ») (٤)، وقال ﴿له﴾(٥): «قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ»، فنظر المريض إلى أبيه اليهودي فقال له ﴿أبُوْهُ﴾(٦): أجبه، فأجابه بشهادة أن لا إله إلا الله وأنّ محمدًا رسول الله، ثم مات، فقال ﵇: «الْحَمْدُ للهِ الَّذِيْ [أَنْقَذَ] (٧) بِيْ نَسْمَةً مِنْ النَّارِ» (٨)؛ ولأنا نُدِبْنا إلى أن نؤلفهم وندعوهم إلى الإسلام بأحسن الطرق وعيادته من ذلك (٩).