Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [عيادة اليهودي والنصراني]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٣/ ١٢٦

[خصاء البهائم]

(ولا بأس بإخصاء البهائم) (١) والصّواب بِخِصَاِء البهائم وقد ذكرناه غير مرّة (٢).

[عيادة اليهودي والنصراني]

(ولا بأس بعيادة اليهودي والنصراني) (٣) قيّد بهما؛ لأن في عيادة المجوس اختلافاً على ما نذكر.

(«عَادَ يَهُوْدِيًّا مَرِضَ بِجِوَارِهِ») (٤)، وقال ﴿له﴾ (٥): «قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ»، فنظر المريض إلى أبيه اليهودي فقال له ﴿أبُوْهُ﴾ (٦): أجبه، فأجابه بشهادة أن لا إله إلا الله وأنّ محمدًا رسول الله، ثم مات، فقال ﵇: «الْحَمْدُ للهِ الَّذِيْ [أَنْقَذَ] (٧) بِيْ نَسْمَةً مِنْ النَّارِ» (٨)؛ ولأنا نُدِبْنا إلى أن نؤلفهم وندعوهم إلى الإسلام بأحسن الطرق وعيادته من ذلك (٩).