Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [الفخذ من العورة]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٣/ ٨٢

وأمّا الآية فالمراد بالسَّوْءَة العورة الغليظة، وبه نقول: أنّ العورة الغليظة هي السّوءة، ولكن حكم العورة يثبت فيما حول السوأتين باعتبار القُرْب فيكون حكم العورة فيه أخفّ (١).

فإنْ قُلْتَ: ما جوابنا عمّا تمسّك به الشّافعي/ في أنّ الركبة ليست بعورة من حديث أنس ﵁؛ وقال أنس: «مَا أَبْدَى رَسُوْلُ اللهِ ﵇ (٢) رُكْبَتَهُ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيْسٍ قَطُّ» (٣)، وإنما قَصَد بهذا [ذِكْر] (٤) الشمائل، فلو كانت الركبة من العورة لم يكن هذا من جملة الشمائل؛ لأن ستر العورة فرض على كلّ أحد (٥).