Printed page ٢٣/ ٨١
[الفَخِذُ من العورة]
وأمّا (الفخذ) (١) فعورة عندنا، و (أصحاب الظّواهر (٢) (٣) يقولون: العورة من الرّجل موضع السوءة، فأمّا الفخذ [فليس] (٤) بعورة؛ لقوله تعالى: ﴿بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا﴾ (٥) والمراد [منه] (٦) العورة (٧).
ولنا ﴿حديث﴾ (٨) جَرْهَد (٩) ﵁ وهو كان يصلّي مكشوف الفخذ فقال له النبي ﵇: («وَارِ فَخِذَكَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ» (١٠) (١١) (١٢).