Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [وهل السرة والركبة من العورة؟]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٣/ ٧٩

وذكر الفقيه أبو اللّيث/: قال محمّد بن مقاتل الرازي (١): لا بأس بأن يتولَّى صاحب الحمَّام عورة إنسان بيده عند التنوير إذا كان يغضّ بصره، كما أنّه لا بأس به إذا ﴿كان﴾ (٢) يداوي جرحًا أو قرحًا، قال الفقيه (٣): وهذا في حالة الضّرورة لا في غيرها، وينبغي لكلِّ أَحَدٍ أن يتولى عانَتَهُ بِيَدِهِ إذا تنوّر (٤)، [كذا] (٥) في "الذّخيرة" (٦).

ما ينْظُر الرجل إليه من الرَّجُل.

[وهل السُّرَّة والرُّكْبَة من العورة

؟]

(خلافاً لِما يقولُه أبو عصمة) (٧) (٨) وهو أبو عصمة سعد بن معاذ المروزي (٩) / فإنّه يقول: أنّ السرة أَحَدَ حَدَّيْ العورة فيكون من العورة كالركبة، وحجّتنا في ذلك ما رُوِيَ عن ابن عمر ﵄ أنّه كان إذا اتَّزَرَ بدَّى عن سُرَّتِهِ (١٠) (١١).