Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [النظر إلى الصغيرة ومسها]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٣/ ٧٥

وجاء رجل إلى رسول الله ﵇ فقال: إِنِّيْ نَظَرْتُ إِلَى امْرَأَةٍ فَاشْتَهَيْتُهَا فَأَتْبَعْتُهَا نَظَرِيْ فَأَصَابَ رَأْسِيْ جِدَارٌ؛ فَقَالَ ﵇: «إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ عُقُوْبَتَهُ فِيْ الدُّنْيَا» (١) (٢).

[النَّظر إلى الصغيرة ومَسُّها]

(والصّغيرة إذا كانت لا تُشْتَهَى يباح مسّها والنّظر إليها) (٣)؛ لأنّه ليس لبدنها حكم العورة (٤).

والأصل فيه ما روي أنّ النبي ﵇ كان يُقَبِّلُ زُبَّ الحَسَن والحُسَين ﵄ في صغرهما، ورُوِيَ أنه كان يأخذ ذلك من أحدهما فيجرُّه والصبيُّ يضحك (٥)، ولأن العادة الظاهرة ترك التكليف لستر عورتها قبل أن تبلغ حدّ الشّهوة، هذا كلّه من "المبسوط" (٦).