Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [المراد باللهو واللعب والغناء المحرم]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٣/ ٥٧

وإنما المكروه على قول هذا القائل ما يكون على سبيل اللّهو (١)، واستدل هذا القائل بحديث أنس بن مالك ﵁؛ فإنه كان من زهّاد الصّحابة؛ [ثم] (٢) كان يتغنّى في مرضه وكان لا يفعل ذلك تلهيًا [ولكن] (٣) يدفع الوسواس عن نفسه (٤) (٥).

وذكر شيخ الإسلام/ (٦) أن جميع ذلك مكروه عند علمائنا (٧)، ويحتج بقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ (٨) الآية؛ جاء في التفسير أنّ المراد به الغناء (٩) (١٠).