Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي أوان الحيض

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ١/ ٢٢٥

وذكر أبو علي الدقاق الخضرة نوع من الكدرة.

والجواب فيها على الاختلاف الذي بينا.

-وأما التربية فهو ما يكون لونه كلون التراب وهي نوع من الكدرة. وقد روي عن أم عطية-﵂ (١) وكانت غزت مع رسول الله-﵇-ثنتي عشرة غزوة قالت: (كنا نعد الترّبيّة حيضًا). التربية على النسبة إلى الترب بمعنى التراب (٢).

وروي: الترئتة بوزن التّريعة، والترئيُّة بوزن التّرعية، وهي لون خفي يسير أقل من صفرة وكدرة، وقيل: من الرئية (٣)؛ لأنها على لونها وكل ذلك من الحيض لقوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى﴾ [البقرة: ٢٢٢] وجميع هذه الألوان في حكم الأذى سواء.

أوان الحيض

وروي أن النساء [كن] (٤) يبعثن [الكراسف] (٥) إلى عائشة ﵂ لتنظر إليها فإذا رأت كدرة قالت: (لا حتى ترين القصة البيضاء) (٦). قيل: هي شيء يخرج من أقبال النساء بعد انقطاع الدم شبه الخيط الأبيض (٧)، وقيل: حتى تخرج الخرقة كالجص الأبيض فإن القصة هي الحيض وفي الحيض العمادي (٨) ويعتبر اللون حين ترفع الخرقة وهي طرية لا بعد ما تجف؛ لأن اللون يتغير بالأسباب.