Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [صورة الأثمان المطلقة]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ١٣/ ٢٣

فلا (١) يصح العقد إلا بطريق السلم" (٢) كذا في الذخيرة والمحيط.

وصورة الأثمان المطلقة قيل: بيان القدر والصفة. أما إذا قال: اشتريت/ هذا الشيء بالذهب، ولم يبين قدره، ولا صفته، وكذا لو قال: بالدراهم، وبيان القدر أن يقول: عشرة أوخمسة، وبيان الصفة أن يقول: بخاري (٣) أو سمرقندي (٤).

(وكل جهالة هذه صفتها) (٥)

وهي كونها مفضية إلى المنازعة، وهذا احتراز عن جهالة لا تفضي إلى المنازعة، فإنها لا تمنع الجواز على ما ذكر قبيل ذلك في قوله: والأعواض المشار إليها لا يحتاج إلى معرفة قدرها (٦) … إلى آخره.

وكذا لو باع عبداً من عبدين على أن المشتري بالخيار، وكذا لو باع قفيزاً (٧) (٨) من صبرة (٩) طعام مشار إليها.