Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [شرح مقدمة الهداية]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ١/ ١٥

(وَبِالْوُقُوفِ عَلَى الْمَآخِذِ يُعَضُّ عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ)

(النواجذ): أربعٌ للإنسان في أقصى الأسنان من كل جانب واحدة فوقًا وتحتًا، وتسمى أضراس الحلم؛ لأنها [تنبت] (١) بعد البلوغ، يقال: عض على ناجذه إذا صبر وتصلب، ومنه قول عمر ﵁: «مَا وَلي أحَدٌ إلا [حام] (٢) على قَرابَتِه وقَرَى في عَيْبَته ولَنْ يَلي النَّاس كقُرشِي عضّ عَلى نَاجِذِه» (٣) أي: يعض على/ ٢/ أ/ المأخذ بالنواجذ، أي: استنباط الحكم من الموارد أمرٌ صعبٌ لا يهتدي إليه أحدٌ إلا بتوفيق الله تعالى، فيجب أن يوجد التصلب والاهتمام في حقه، فلذلك وصف أصحابه بكمال الرجولية.