(فاستجيب له إلا في الدماء، والمظالم). أي: إلا في حق الدم الذي وجب لبعضهم على بعض قصاصًا، وعجزوا عن استيفائه، وفي حق المظلمة التي وجبت لبعضهم على بعض، وعجزوا عن الانتصاف لم يستجب دعاء النبي ﷺ/ بالمغفرة لهم لعظم هذه الذنوب، وتعلق حقوق العباد بها. [وَإِنْ وَرَدَ الْآثَارُ بِبَعْضِ الدَّعَوَاتِ، وَقَدْ أَوْرَدْنَا تَفْصِيلَهَا فِي كِتَابِنَا الْمُتَرْجَمُ] (١).
«بعُدَّةِ النَّاسِكِ بضم العين فِي عِدَّةٍ مِنْ الْمَنَاسِكِ» (٢) بكسر العين، [بتوفيق الله تعالى] (٣).
(فيأتي بها إلى آخر جزء من الإحرام). وذلك في (٤) الرمي يكون كذا في «المبسوط» (٥)، وإذا غربت الشمس أفاض (٦) الإمام، وفي «شرح الطحاوي» (٧): فإذا غربت الشمس دفع (٨) الإمام، والقوم خلفه على السكينة والوقار إلى مزدلفة.