Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي مقدمة المصنف

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ١/ ٤

و «المحيط اللامعين» (١)، والفتاوى الموثوق بها (٢)، والفوائد المومُوق لها (٣)، وأُورِد فيها ما يساعد مسائلها ويُضاهيها، وما يضادُها ويناويها (٤)، ليزداد الإيضاح والإنباء؛ إذ بالضد [تتبين] (٥) الأشياء، وما أورد فيها لم يخل من الأنواع المثلثة (٦)، [وهدانا النقائض المقعثة] (٧) إما من أصل وثيق ذُكر نقله فيه، وإما منقول من أستاذ سُمع من فيه، [وإما مسطور من قبلي ينتخبه الفكر ويصطفيه] (٨)؛ [فأني أُثْبِتُ ما اثْبَتُ فيها من نكاتٍ نظريةٍ] (٩)، ومن سِنانِ أسولة سمهرية (١٠) [إلا بعد أن سبلته في بوتقة التخليص والتحرير] (١١)، وما رقمت غير أنها [أصليت] (١٢) في كانون (١٣) التفكير، وطالما عنيت بتنقيح دلائلها، ومنيت بتوضيح مسائلها، وامتد ما راجعتُ فيها وروجع إليَّ ورددته ورد علي، حتى تراءى لي [فهو مما يبلج] (١٤) به صدور الأنام، وألقى مراسيه (١٥) بذي رمرام (١٦).