Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي مقدمة المصنف

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ١/ ٣

وأضاءت (١) [لإعجازها] (٢) [صليب] (٣) (٤) الضرزمة (٥) (٦)، وهي مع ذلك حول الصليان (٧) الزمزمة (٨) (٩)، وإن أقبلت الطائفة بالتقليد [عاليةً] (١٠) على الممحوص (١١) أصوص عليها صوص (١٢) على إثبات دفائنها، و [تفتيح] (١٣) خزائنها من غير [كدح في التنقير] (١٤) وكد في التقرير نكصت [حاكمةً] (١٥) للذِّفْرىَ (١٦) وذاهبةً في البهيرى] (١٧) (١٨)، وما [فاهت إلا جاءت بالضلال من السبهال والسميهي] (١٩) بن العقنقل (٢٠)، وها أنا قد تصديت [بنثر جواهرنا التي جازها السمع زويرًا] (٢١)، وعدوت حين جريت أعدى من [الشنفرى] (٢٢)، وكان ذاك [عِبء] (٢٣) اقتراح المختلفين [والكتاب المحكين] (٢٤)، ولو لم يكن فيه سوى ما وصَّاني الإمام الهمام السيف [الهدام] (٢٥) مطعام الضيفان، مهداء الإخوان، العالم العامل الفاضل الكامل، ألمعي الطبيعة (٢٦)، لوذعي القريحة (٢٧)، [قاضي القضاء] (٢٨)، رئيس الهداة، علاء الدين محمد بن أحمد بن عمر الساغرجي (٢٩) [حلاه] (٣٠) الله بما زانه، وصانه عما شانه بترتيب (٣١) حواشيها، وتنميق مفاتيح [أغلاقٍ فيها] (٣٢)، لكفي بذاك وجوب الأئتمار وينابيع بالانهمار؛ إذ وصيته محقوقة [الإيفاء] (٣٣)، [معروفة بالإصفاء] (٣٤)، فإنه [سلمه الله] (٣٥) توسل لوصول الكتب بعد الفقدان، ويأس مصادفتها عند تطاول النشدان، [وأوحستُ] (٣٦) في قرونتي [رحبة] (٣٧) [أن أكُون] (٣٨) بين الرصد كمبتغى الصيد في [عرّيسَة الأسَد] (٣٩)، وسألت الله توفيق حوزِ نُسخةٍ تُصفَى وتُنقّى لا حلوًا يشترط ولا مرًّا فيُعقى (٤٠)، [فبررت] (٤١) بحمد الله كافلةً [لإبراز] (٤٢) محاسن «الهداية» مقصودًا، [وتنظيم] (٤٣) جواهر قلائد «الجامع الصغير» (٤٤) والقدوري (٤٥)، منضودًا (٤٦) فمن ظفر بها استصحب ما هو أشبه الأنورين [إذ أزهر] (٤٧)، واستغنى عن جر خمسين (٤٨) دفترًا أو أكثر؛ إذ هي انتزعت من المظانِّ التي صيغ جوهر «الهداية» منها، [وافتلا سماعها] (٤٩) من نُسَخِ «المباسيط» (٥٠) و «الأسرار» (٥١) و «الجامِعَين» (٥٢)، و «دليلي الإيضاح» (٥٣)