فإن إيضاح ما انغلق من كتب السلف من أهم الأمور، [وأشرف الخصال] (١) في هذه الأزمنة والدهور؛ إذ الأساتذة (٢) الذين لهم خبر [بمكامن] (٣) حقائقها، واطلاع بدرك [وقائعها] (٤)، قد أُكرموا بالوصال إلى مثوبات ذي الجلال، ثم من [بين] (٥) كتب المتقدمين والمتأخرين، وخلال مصنفات المتبقرين (٦) والمتبصرين، نجمت (٧) الهداية هادية لأصول الرواية، ومتون الدراية، مع قصر اللفظ وإنباء المعاني، [وفقه الفقهاء] (٨) وأصحاء [المعاني] (٩)، وطلعت مشرقة مبرزة ولكن نطقت مفِلْقة (١٠) [معجزة] (١١) معضئلة (١٢) بأصول [تفتر] (١٣) منها الفروع المفتنة، [مجلحمة] (١٤)(١٥) بقوانين تنسل منها المعاني المكتنة على وجه [تكل] (١٦) عن ذكر محامدها أنامل التحرير، وتضيق عن وصف معاليها أدراج الأضابير (١٧)، ومن [جرأه عذب] (١٨) مشوقة للقلوب، مرغبة أطيب (١٩) مضغة صيحانية مصلبة (٢٠)(٢١)،