Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة الوقفة الثانية في: فضل الحلم، وكظم الغيظ

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٧٩

ورأى ﷺ رجلًا قد انتفخت أوداجه من شدة الغضب، فقال ﷺ: «إني أعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» (١).

قال النابغة الجَعْدِيُّ (٢):

ولا خيرَ في حلمٍ إذا لم تكنْ له … بوادرُ تَحمي صفوَه أنْ يُكَدَّرَا

ولا خيرَ في جهلٍ إذا لم يكن له … حَليمٌ إذا ما أوردَ الأمرَ أَصْدَرَا

وقال الآخر:

حليمٌ إذا ما الحلمُ زيَّنَ أهلَه … معَ الحلمِ في عينِ العدوِّ مَهيبُ (٣)

فلنأخذ بالحلم والعفو فعاقبتهما الحسنى، والأجر العظيم والنجاة، ولنحذرْ كل الحذر من الغيظ والغضب، فعاقبتهما الندامة، والإثم الكبير، والهلاك.