Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة الوقفة الثانية في: فضل الحلم، وكظم الغيظ

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٧٨

التأني في الأمور، والتثبت والرفق والتؤدة.

قال الشاعر:

الرفق يُمنٌ والأناةُ سعادةٌ (١)

وقال رجل: يا رسول الله، أوصني، قال: «لا تغضَبْ»، قال: أوصني، قال: «لا تغضب»، قال: أوصني، قال: «لا تغضب» (٢).

وقال ﷺ: «الغضب جمرةٌ من جمْر جَهنمَ يُوقِدُها الشيطانُ في قلبِ ابنِ آدمَ» (٣).

وقال ﷺ: «إن الله رفيقٌ يحب الرفق في الأمر كله، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يُعطي على ما سواه» (٤).

وقال ﷺ: «إن الرفق لا يكون في شيءٍ إلا زانه، ولا يُنزَع من شيءٍ إلا شانه» (٥).

وقد قيل: «في التأني السلامَة، وفي العجلة الندامة» (٦).

والحلم إنما يُمدح ويُستحق في مكانه المناسب؛ كما قال ﷺ: «ليس الشديد بالصُّرَعَة، إنما الشديد الذي يملِك نفسه عند الغضب» (٧).