Printed page ٧١٤
٣٦ لا تجوز الإطالة في الجلوس والدعاء بعد دفن الميت، بل يستغفر له ثلاثًا ويسأل الله له التثبيت، ثم ينصرف؛ لقوله ﷺ: «استغفروا لأخيكم واسألوا الله له التثبيت فإنه الآن يسأل» (١) .
وكان من عادته ﷺ يكرر الدعاء ثلاث مرات (٢) .
٣٧ قال الإمام أحمد ﵀ لابنه لما قال: أوصني، قال: «انوِ الخير فما تزال بخير ما نويت الخير» (٣) .
٣٨ قال معاوية بن أبي سفيان ﵁ لرجل من سبأ: ما أجهلَ قومَك حين مَلَّكوا عليهم امرأة.
فقال الرجل لمعاوية: أجهل من قومي قومُك؛ قالوا لرسول الله ﷺ حين دعاهم إلى الحق: ﴿اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢].
ولم يقولوا: إن كان هذا هو الحق من عندك فاهدنا له (٤) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه أبو داود في الجنائز (٣٢٢١) من حديث عثمان ﵁. قال النووي في «الخلاصة» (٢/ ١٠٢٨): «رواه أبو داود بإسناد حسن». وقال الألباني في «أحكام الجنائز» ص (١٥٦): «أخرجه أبو داود والحاكم (١/ ٣٧٠)، والبيهقي (٤/ ٥٦) وعبد الله بن أحمد في «زوائد الزهد» ص (١٢٩). وقال الحاكم: «صحيح الإسناد». ووافقه الذهبي، وهو كما قالا». ↩︎
(٢) أخرجه البخاري في الوضوء (٢٤٠)، وفي الصلاة (٥٢٠)، ومسلم في الجهاد والهجرة (١٧٩٤)، والنسائي في الطهارة (٣٠٧) من حديث عبد الله بن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ وفيه: فلما قضى صلاته رفع صوته، ثم دعا عليهم، وكان إذا دعا دعا ثلاثًا، ثم قال: «اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش». ↩︎
(٣) انظر: «المناقب» لابن الجوزي ص (٢٧٤)، و «الآداب الشرعية» لابن مفلح (١/ ١٠٤). ↩︎
(٤) انظر: «محاسن التأويل» ٥/ ٢٨٤. ↩︎