Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة الوصية الثالثة والعشرون اتق الظلم واعلم أن الظلم ظلمات يوم القيامة

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٦٤٢

وقال ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقلْ خيرًا أو ليصمت» (١).

وقال ﷺ: «من حسن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه» (٢).

وقال ﷺ: «دعْ ما يَريبك إلى ما لا يَريبك» (٣).

قال الشاعر:

احذَرْ لسانَك أيها الإنسانُ … لا يَلدغَنَّك إنه ثُعبانُ (٤)

وقال الآخر:

وما من كاتبٍ إلا سيفنى … ويبقى الدهرَ ما كَتبتْ يَداهُ

فلا تكتبْ بكفِّك غيرَ شيء … يَسُرُّك في القيامةِ أن تَراه (٥)

الوصية الثالثة والعشرون اتقِ الظلم واعلم أن الظلم ظلمات يوم القيامة

، كما قال ﷺ (٦).

واعلم أن الله ﷿ حرَّمه على نفسه وجعله بين العباد محرمًا (٧)، فهو من أكبر الكبائر، وعاقبته وخيمة، ونهايته أليمة، مما يوجب الحذر منه كل الحذر.

وقد قيل: «إذا دعتْك قُدرتُك إلى ظلم الناس فاذكرْ قدرة الله عليك».

وقال الشاعر:

لا تظلمنَّ إذا ما كنتَ مُقتدِرًا … فالظلمُ يرجع عقباه إلى الندمِ

تنام عينُك والمظلومُ مُنتبِهٌ … يدعو عليك وعينُ اللهِ لم تَنَمِ (٨)