Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة ج- آداب حفلات الأفراح

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٥١٣

وهذا الأدب وإن كان عند دخول بيوت النبي ﷺ، وهو فيها آكد وأوجب، لكن ينبغي مراعاته عند دخول غيرها من البيوت.

٢ ينبغي أن يقنع الضيف بما يتيسر مما يُقدم له من الطعام والخدمة ويرضى بذلك، ويحمد الله تعالى ويشكره، ويدعو للمضيف بقوله: «أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامَكُم الأبرارُ، وصلَّت عليكم الملائكة» (١) وكان ﷺ يقول: «اللهم أطعِمْ مَن أطعمني، واسقِ مَن سقاني» (٢).

٣ ينبغي للضيف ألا يسأل عما لا يعنيهِ من أحوال أهل البيت، وغير ذلك.

٤ ينبغي ألا يحرج المَضيف بطول الإقامة عنده، قال ﷺ: «لا يحل لرجلٍ مسلمٍ أن يقيم عند أخيه حتى يُؤثِّمه»؛ أي: يُحرِجه. قالوا: يا رسول الله، وكيف يؤثمه؟ قال: «يقيم عنده ولا شيء له يَقريه به» (٣).

٥ أن يشكر لمضِيفه، ويدعو له بالأجر العظيم، والبركة في الرزق، والمغفرة والرحمة، بقوله: «اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم» (٤)، وغير ذلك.

ج- آداب حفلات الأفراح:

للمناسبات والأفراح آداب مهمة ينبغي مراعاتها، من أهمها ما يلي:

١ ينبغي للمسلم إذا دعاه أخوه إجابة دعوته، وذلك من حق المسلم، قال ﷺ: «وإذا دعاك فأجِبْه» (٥)، وقال ﷺ: «إذا دعا أحدكم أخاه فلْيُجِبْ؛ عُرسًا كان أو نحوه» (٦).