Skip to content

المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمد ومن كتاب الصلاة ومن أبواب العيدين والكسوف والاستسقاء

المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمد

البهوتي

Printed page ١/ ٢٧٢

وآخر صلاة بمنى الفجر من اليوم الثالث من أيام التشريق (١).

ولنا ما روى جابر قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح من غداة عرفة أقبل على أصحابه فيقول: على مكانكم و (٢) يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، فيكبر (٣) من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق (٤)، وعن علي وعمار أن النبي ﷺ كان يكبر يوم عرفة صلاة الغداة ويقطعها صلاة العصر آخر أيام التشريق، رواهما الدارقطني (٥)، إلا أنهما من رواية عمرو (٦) بن شمر (٧) عن جابر الجعفي وقد ضعفا، ولأنه قول عمر وعلي وابن عباس رواه سعيد (٨) عنهم، قيل لأحمد: بأي حديث تذهب إلى أن التكبير (٩) من صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق؟ قال: بإجماع (١٠) عمر وعلي وابن عباس، ولقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾ [البقرة: ٢٠٣] وهي أيام التشريق فيتعين الذكر في جميعها.

* * *

بخطبة الفطر كذاك يقطع ... ......................

يسن التكبير ليلة عيد (١١) الفطر بلا نزاع، ونص عليه لقوله: