المُباحِ) وتعليم العِلم وما يتعلَّق بذلك؛ لحديث جابر بن سَمُرة قال: "شهدتُ رسولَ الله ﷺ أكثرَ من مائة مرَّة في المسجدِ، وأصحابُه يتذاكرون الشعرَ، وأشياءَ من أمرِ الجاهليةِ، فربَّمَا تبسَّمَ معهم" رواه أحمد (١).
(ويُباح للمريض أن يكون في المسجدِ، وأن يكون فيه (٢) في خيمة) قالت عائشة: "أُصيب سعدٌ يوم الخندقِ في الأكحلِ، فضربَ عليه رسولُ الله ﷺ خيمة في المسجدِ، يعودُه من قريب" متفق عليه (٣).
(و) يُباح (إدخال البعير فيه) أي: المسجد؛ لأنه ﷺ "طافَ في حَجةِ الوداعِ على بعير، يَستلمُ الركنَ بمِحجَن". متفق عليه (٤).