كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
وُقِفت ليُصلى عليها وينتفع بها فيه خاصة.
(و
معنى التعزية:
التسلية والحث) أي: حثُّ المصاب (على الصبر (١) بوعد الأجر، والدعاء للميت) إن كان مسلمًا (والمصاب) أي: والدعاء للمصاب.
(ولا تعيين فيما يقوله) المعزِّي. قال الموفق: لا أعلم في التعزية شيئًا محدودًا، إلا أنه يروى أن النبي ﷺ "عزَّى رجلًا"، فقال: رحِمَك اللهُ وآجرَكَ" رواه أحمد (٢).
(ويختلف) ما يقوله المعزي (باختلاف المعزين، فإن شاء) المعزِّي (قال في تعزية المسلم بالمسلم: أعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك) أي: رزقك الصبر الحسن (وغفر لميتك، وفي تعزيته) أي: المسلم (بكافر: أعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك) ويمسك عن الدعاء للميت؛ لأن الدعاء والاستغفار له منهيٌّ عنه.
(و
تحرم تعزية الكافر)
سواء كان الميت مسلمًا أو كافرًا؛ لأن فيها تعظيمًا للكافر، كبُداءته بالسلام.
(ويقول المعزَّى) بفتح الزاي مُشَدَّدة: (استجاب الله دعاءك، ورحمنا وإياك) بهذا القول رد الإمام أحمد (٣)، وكفى به قدوة.