Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل يسن للمصاب الاسترجاع، وصلاة ركعتين

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٤/ ٢٨٥

(ولا يُكره أخذه) أي: المعزِّي (بيد من عزاه) قال أحمد (١): إن شئت أخذت بيد الرجل في التعزية، وإن شئت فلا.

(و

لا بأس أن يجعل المصاب عليه علامة يعرف بها،

ليعزَّى) لتتيسر التعزية المسنونة بذلك على كل أحد.

(ويُسنّ) للمصاب (أن) يسترجع فـ (ــيقول: إنا لله) أي: نحن عبيده يفعل بنا ما يشاء (وإنا إليه راجعون) أي: نحن مقرُّون بالبعث والجزاء على أعمالنا (اللهم أجُرني في مصيبتي وأخلِف لي خيرًا منها) (٢) أجُرني مقصور، وقيل ممدود. وأخلِف: بقطع الهمزة، وكسر اللام. يقال لمن ذهب منه ما يتوقع مثله: أخلف الله عليك مثله. ومن ذهب منه ما لا يتوقع مثله: خلف الله عليك. أي: كان الله لك خليفة منه عليك.

(ويصلِّي ركعتين) قاله الآجرِّي وجماعة، قال في "الفروع": وهو متجه؛ فعله ابن عباس (٣)، وقرأ: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ