Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل لا بأس بالجلوس بقرب دار الميت

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٤/ ٢٨٣

الجلوس مع أهل الميت والاختلاف إليهم بعد الدفن ثلاثة أيام. وهذا (١) تعظيم للموت. وقال بعضهم: إنما المكروه البيتوتة عند أهل الميت، وأن يجلس إليهم من عزى مرة، أو يستديم المعزِّي الجلوسَ زيادةً كثيرة على قدر التعزية.

(و) يُكره (المبيت عندهم) أي: عند أهل الميت لما تقدم (وفي "الفصول": يُكره الاجتماع بعد خروج الروح، لتهييجه الحزن).

(ويُكره) تعزية الرجل (لشابة أجنبية) أي: غير مَحْرَم له؛ خشية الفتنة. وينبغي أن يراد: الحسناء؛ عجوزًا كانت أو شابة، بخلاف غيرها كما تقدم (٢).

(و

لا بأس بالجلوس بقرب دار الميت

ليتبع جنازته، أو) لـ (ـــيخرج وليه، فيعزيه) وسواء كان جلوسه خارجًا عن دار الميت بمسجد أو غيره، لكن إن كان الجلوس خارج المسجد على حصير من المسجد أو بساط منه، كره. نص عليه في رواية المرُّوذي وغيره (٣). ونقل عنه عبد الله وأبو طالب (٤) جوازه؛ لأنه انتفاع بها في عبادة، أشبه ما لو قعدوا عليها داخله. قال في "شرح الهداية": والأول أصح؛ لأنها