Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل استحباب استقبال القبلة في أثناء الخطبة، وتحويل الرداء

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٣/ ٤٥٢

سقيا رحمة، لا سقيا عذاب، ولا بلاء، ولا هدم، ولا غرق" رواه الشَّافعيّ (١) في "مسنده" عن المطَّلب بن حنطب، وهو مرسل.

(ويُؤَمّنون) على دعاء الإمام.

(ويستحب أن يستقبل القبلة في أثناء الخطبة، ثم يحوّل رداءه، فيجعل ما على الأيمن) من الرداء، (على الأيسر، وما على الأيسر، على الأيمن)، لأنه ﷺ "حوَّل إلى النَّاس ظهره، واستقبل القبلة يدعو، ثم حوَّل رداءه" متفق عليه (٢). وفي حديث عبد الله أنَّه ﷺ "حول رداءه حين استقبل القبلة" رواه مسلم (٣). وروى أَحْمد وغيره من حديث أبي هريرة: "أن النبي ﷺ خطب، ودعا الله، وحول وجهه نحو القبلةِ رافعًا يديه، ثم قلبَ رداءه، فجعل الأيمن على الأيسر، والأيسرَ على الأيمن" (٤)، وكان الشَّافعيّ يقول بهذا، ثم رجع، فقال (٥): يجعل أعلاه أسفله، لما روى عبد الله بن زيد: "أن النبي ﷺ استسقى وعليه خميصةٌ سوداءُ، فأراد أن يجعلَ أسفلها أعلاه، فثقلت عليه،