كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
(اللهم اسقنا الغيث، ولا تجعلنا من القانطين) أي: الآيسين. قال تعالى: ﴿لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ (١) أي: لا تيأسوا.
(اللهمَّ سقيا رحمة، لا سقيا عذاب، ولا بلاء، ولا هدم، ولا غرق. اللهم إن بالعباد والبلاد من اللأوَاءِ) أي: الشدة. وقال الأزهري (٢): شدة المجاعة. (والجهد) -بفتح الجيم-: المشقة، -وضمها-: الطاقة، قاله الجوهري (٣)، وقال ابن المنجَّا: هما المشقة، ورُدَّ بما سبق، قاله في "المبدع". و (الضنك): الضيق. (ما لا نشكوه إلا إليك. اللهمَّ أنبت لنا الزرع، وأدرّ لنا الضرع) قال الجوهري (٤): الضرع لكل ذات ظلف أو خف. (واسقنا من بركات السماء، وأنزل علينا من بركاتك. اللهمَّ ارفع عنا الجوع والجهد والعري، واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك. اللهمَّ أنا نستغفرك إنك كنت غفارًا، فأرسل السماء علينا مدرارًا) أي: دائمًا إلى وقت الحاجة. وهذا الدعاء رواه ابن عمر، عنه ﷺ (٥)، غير أن قوله: "اللهمَّ