Printed page ٣/ ٣٨
قال في "الشرح": ويقول في قنوت الوتر ما روي عن النَّبيِّ ﷺ وأصحابه، وهو معنى ما نقله أبو الحارث، يدعو بما شاء، واقتصر جماعة على دعاء: "اللهم اهدنا" وظاهره: أنه يستحب، وإن لم يتعين، واختاره أحمد، ونقل المروذي: أنه يستحب بالسورتين، وأنه لا توقيت (١) .
(ثم يصلي على النَّبيِّ ﷺ) نص عليه للخبر (٢) .
(ولا بأس) أن يقول: (وعلى آله، ولا بأس أن يدعو في قنوته بما شاء غير ما تقدم نصًا (٣) ، قال أبو بكر: مهما دعا به جاز) وتقدم ما فيه.
(ويرفع يديه إذا أراد السجود) نص عليه (٤) ؛ لأنه مقصود في القيام، فهو كالقراءة.
(ويمسح وجهه بيديه)لما روى السائب بن يزيد عن أبيه "أن النَّبيَّ ﷺ كان إذا دعا رفع يديه ومسح بهما وجهه" رواه أبو داود (٥) ، من رواية ابن لهيعة.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= والحكم (١/ ٣٠٦)، والبيهقي (٣/ ٤٢). قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث علي. وقال الحاكم: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي. وانظر العلل لابن أبي حاتم (١/ ١٢٠) رقم ٣٢٨، وعلل الدارقطني (٤/ ١٤ - ١٥) رقم ٤١٠.
(١) انظر مختصر كتاب صلاة الوتر ص/ ١٦٢. ↩︎
(٢) رواه النسائي في قيام الليل، باب ٥١، حديث ١٧٤٥، في آخر حديث الحسن بن علي ﵄ ولفظه: وصلى الله على النبي محمد. قال النووي في المجموع (٣/ ٤٤١)، وفي الخلاصة (١/ ٤٥٨) رقم ١٥٠٧: بإسناد صحيح، أو حسن. وضعفه الحافظ في نتائج الأفكار (٢/ ١٤٦). لكن جاء العمل بها عن بعض السلف. انظر صفة صلاة النبي ﷺ للشيخ الألباني ﵀ ص/ ١٨٠. ↩︎
(٣) مسائل أبي داود ص/ ٧٠ - ٧١. ↩︎
(٤) مسائل أبي داود ص/ ٦٦ - ٦٧. ↩︎
(٥) في الصلاة، باب ٣٥٨، حديث ١٤٩٢. ورواه - أيضًا - أحمد (٤/ ٢٢١)، والبيهقي في الدعوات الكبير (١/ ١٣٩ - ١٤٠) رقم ١٨٤. = ↩︎