(وأقله: ركعة، ولا يكره) الإيتار (بها مفردة، ولو بلا عذر من مرض، أو سفر، ونحوهما) لحديث أبي أيوب (١)، وهو قول كثير من الصحابة (٢).
(وأكثره) أي الوتر، وفي "الوجيز": وأفضله (إحدى عشرة ركعة، يسلم من كل ركعتين، ثم يوتر بركعة) نص عليه (٣)، لقول النَّبيِّ ﷺ: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبحَ فأوتر بواحدةٍ" متفق عليه (٤).
وعن عائشة "كان النَّبيُّ ﷺ يصلي فيما بين أن تفرغ العشاء إلى الفجر