حلية العلماء في معرفة مذاهب الفقهاء - أجزاء منه
Printed page ٣/ ١٢٩
فصل
وَسَهْم للمؤلفة وهم ضَرْبَان مؤلفة الْمُسلمين ومؤلفة الْكفَّار فمؤلفة الْكفَّار ضَرْبَان ضرب يُرْجَى خَيره وَضرب يخَاف شَره وَكَانَ النَّبِي ﷺ يعطيهم وَهل يُعْطون بعد النَّبِي ﷺ فِيهِ قَولَانِ
أَحدهمَا يُعْطون وَلَكِن من غير الزَّكَاة
ومؤلفة الْمُسلمين أَرْبَعَة
قوم لَهُم شرف فيعطون ليرغب نظراؤهم فِي الْإِسْلَام
وَقوم نيتهم فِي الْإِسْلَام ضَعِيفَة فيعطون لتقوى نيتهم وَكَانَ النَّبِي ﷺ يعطيهم وَهل يُعْطون بعده ﷺ فِيهِ قَولَانِ