Skip to content

الفقه الميسر

عبد الله الطيار

Printed page ٣/ ١٨

وقد قال النبي ﷺ في فضيلة صيام عاشوراء: " ... أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ" (١).

ويستحب صوم يوم قبله أو يوم بعده؛ لقوله ﷺ: "لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ" (٢).

وجاء في رواية أخرى قال رسول الله ﷺ: "صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَخَالِفُوا فِيهِ اليَهُودَ، صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا" (٣).

وعلى هذا يكون صوم يوم عاشوراء على ثلاث مراتب:

* الأولى: صوم العاشر وحده، ولا كراهة في إفراده بالصوم وهو أدنى المراتب.

* الثانية: صوم التاسع والعاشر، وهو أفضل من صوم العاشر والحادي عشر.

* الثالثة: صوم التاسع والعاشر والحادي عشر وهو أفضل المراتب.

٣ - صوم ستة أيام من شوال:

صيام ستة أيام من شوال؛ لحديث أبي أيوب ﵁ عن النبي ﷺ قال: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ" (٤).

وكره مالك صيام الستة أيام من شوال كما جاء في الموطأ (٥): قال ابن رشد: سمعت مالكًا يقول: "صيام ستة أيام بعد الفطر من رمضان لم أر أحدًا من أهل