Skip to content

الفقه الميسر

عبد الله الطيار

Printed page ١/ ٣٥٥

لحديث أم سلمة ﵂: "كان رسول الله ﷺ يوتر بثلاث عشرة ركعة" (١).

ثالثًا: أدنى الكمال للوتر:

أدنى الكمال للوتر ثلاث ركعات، فلو اقتصر على ركعة كان خلاف الأولى، على أنه لا يكره الإتيان بها، ولو بلا عذر.

٧ - صفة صلاة الوتر:

لصلاة الوتر صفتان: الوصل، والفصل.

أولًا: الفصل:

والمراد أن يفصل المصلي بين ركعات الوتر؛ فيسلم من كل ركعتين، فإذا صلى خمسًا مثلًا صلى ثنتين ثم ثنتين ثم يسلم، ثم يصلي واحدة هكذا.

ودليل هذه الصورة: عن عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله ﷺ يصلي في الحجرة وأنا في البيت فيفصل عن الشفع والوتر بتسليم يُسْمِعُنَاهُ" (٢).

وكذا حديث عائشة ﵂ حيثما قالت: "كان رسول الله ﷺ يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء، وهي التي يدعو الناسُ العتمةَ، إلى الفجر إحدى عشرة ركعة، يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة" (٣).

ثانيًا: الوصل:

وهي أن يصلى الوتر الذي هو أكثر من ركعة متصلًا لا يفصل بينها بسلام،