Printed page ١/ ٩٣
قَالَ: فَمَا عِظَمُ أَصْلِهَا؟
قَالَ: «لَوِ ارْتَحَلَتْ جَذَعَةً (١) مِنْ إِبِلِ أَهْلِكَ لَمَا قَطَعَتْها حَتَّى تَنْكَسِرَ تَرْقُوَتُهَا (٢) هَرَمًا (٣)».
قَالَ: فِيهَا عِنَبٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ».
قَالَ: فَمَا عِظَمُ الْعُنْقُودِ (٤) مِنْهَا؟
قَالَ: «مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْغُرَابِ الأَبْقَعِ (٥)، لَا يَنْثَنِي، وَلَا يَفْتُرُ».
قَالَ: فمَا عِظَمُ الْحَبَّةِ مِنْهُ؟
قَالَ: «هَلْ ذَبَحَ أَبُوكَ مِنْ غَنَمِهِ شَيْئًا (٦) عَظِيماً؟». قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: «فَسَلَخَ إِهَابَهَا فَأَعْطَاهُ أُمَّكَ، فَقَالَ: ادْبَغِي هَذَا، ثُمَّ افْرِي (٧) لَنَا مِنْهُ ذَنُوباً نَرْوِي بِهِ مَاشِيَتَنَا؟».
قَالَ: نَعَمْ (٨)، قَالَ: فَإِنَّ تِلْكَ تُشْبِعُنِي وَأَهْلَ بَيْتِي؟