القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
هَارُونُ (ابن المغيرة أبو حمزة الرَّازي)، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ القرشي، عن الزُّهْرِيِّ، به.
• وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (١٢/ ١٢٤) - بعد أن ذكر الخلاف فيه على الزُّهري -: ورواه يونس بن يزيد، وابن أبي ذئب، وعبد الله بن عمر العمري، عن الزهري أن رسول الله ﷺ بعث عبد الله بن حذافة مرسلاً، هكذا كما رواه مالك سواء، وهو الصحيح في حديث ابن شهاب هذا.
خامساً: الوجه الخامس:
الزُّهْري، عن سَعيد بن المسيّب، عن عبد الله بن حذافة ﵁.
أ تخريج الوجه الخامس: ولم أقف على أحدٍ رواه عن الزهري بهذا الوجه إلا سُليمان بن أرقم:
• أخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" (٢/ ٩٨)، والدَّارقطني في "السنن" (٢٢٨٩)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (٤٠٦٩) - ومِن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٧/ ٣٤٦) -، كلهم مِن طريق الحُسَيْنُ بن الكُمَيْتٍ المَوْصِلِيُّ، نا أحمد بن أبي نَافِعٍ، نا العبَّاسُ بن الفضل، نا سُلَيْمَانُ أبو مُعَاذٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَعِيدِ بن المُسَيّبِ، عن عبد اللَّهِ بن حُذَافَةَ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَنَادَى: «إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ ﷿، لا صَوْمَ فِيهِنَّ، إلا صَوْمَ هَدْي». واللفظ لابن قانع.
قال ابن قانع: وقد رُوِيَ هذا الحديثُ عن الزُّهْرِيِّ، عن مَسْعُودِ بن الحكم، وهو الصَّحِيحُ.
وقال ابن حجر (١): قال الدَّارقطني: وسليمان، هو: ابن أرقم، متروكٌ. (٢)
سادساً: - الوجه السادس:
الزُّهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هُريرة ﵁.
أ تخريج الوجه السادس:
• أخرجه أحمد في "المسند" (١٠٦٦٤ و ١٠٩١٧)، قال: حدَّثنا رَوْحٌ بن عُبَادة، حدَّثنا صالح ابن أبي الأخضر، حدَّثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي هُرَيْرَةَ، أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ يَطُوفُ فِي مِنًى أَنْ لا تَصُومُوا هَذِهِ الأيّامَ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ ﷿.
والنَّسائي في "الكبرى" (٢٨٩٦) ك/الصيام، ب/النهي عن صيام أيام التشريق، والطبري في "تفسيره" (٣٩١٢)، وفي "تهذيب الآثار" (٤٠٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤١٠٠)، وفي "أحكام القرآن" (٨٦٨)، والدَّارقطني في "السنن" (٢٢٨٧ و ٢٢٨٨)، وأبو نُعيم في "الحلية" (٣/ ٣٨٠)، وفي "معرفة الصحابة" (٤٠٦٨) - ومِن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" (٢٧/ ٣٤٧) -، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٦/ ٤٠٤ - ٤٠٥)، وابن عبد البر في "التمهيد" (١٢/ ١٢٤)، كلهم مِن طُرقٍ عن صالح بن أبي الأخضر، به.
وقال أبو عبد الرَّحْمَنِ النَّسائي: صَالِحٌ هذا هو ابن أبي الأخضر وحديثه هذا خطأ، لا نعلم أحدًا قال في