Skip to content

القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني ثانيا:- دراسة الإسناد

القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني

الطبراني

Printed page ١/ ٣١٥

ثَبْتٌ في الحديث. وقال أبو زُرْعة الدمشقي: قلتُ لِدُحيم: مَنْ أَثْبَتُ بحمص؟ فقال: صفوان، وسمَّى جماعة. وقال ابن حبَّان في "المشاهير": من صالحي أهل الشام وخيارهم، ومتقني أتباع التابعين، وأبرارهم. وقال علي بن المديني: كان يحيى القطَّان عنده صفوان أَرْفع من عبد الرحمن بن يزيد. والحاصل: أنَّه "ثِقَةٌ، ثَبْتٌ". (١)

٤) مُهَاجِرُ بن مَيْمُون الحَضْرَمِيُّ.

روى عن: فاطمة بنت رسول الله ﷺ.

روى عنه: صفوان بن عمرو، ولم أجد أحدًا روى عنه غيره - على حد بحثي -.

حاله: قال الهيثمي في "مجمع الزوائد": لم أعرفه، ولا أظنه سَمِع من فاطمة. (٢) وقال الشوكاني: مهاجر بن ميمون لا يُعْرَف. (٣) وقال د/عبد القدُّوس بن محمد نذير في تحقيقه لـ"مجمع البحرين": لم أجده. (٤)

قلتُ: ولم أقف له على ترجمة، ولم أجد أحدًا روى عنه غير صفوان بن عمرو - وهو ثقة -، بل ولم أقف له على رواية غير رواية الباب، ونَسَبَه الطبراني في "مسند الشاميين"، فقال: صفوان بن عمرو، عن مهاجر بن ميمون الحَضْرمي. والراوي عنه وهو صفوان بن عمرو "ثِقَةٌ"، وعَدَّهُ ابن سعد، وابن حجر في الطبقة الخامسة، وهم الطبقة الصُّغرى من التابعين الذين رأوا الواحد والاثنين من الصحابة، وقد روى عن عبد الله بن بُسر، وذكر ابن حبَّان أنَّه أدرك أبا أُمامة، وذكر الحافظ في "التقريب" أنَّه تُوُفيَ سنة خمس وخمسين ومائة أو بعدها، فهذا كله يدلّ على أنَّ صَفوان بن عَمرو مِنْ التابعين إن شاء الله ﷿. فرواية الثِّقَةِ عنه، مع تقدم طبقته - بكونه مِنْ طبقة التابعين - يرفع عنه جهالة العين. (٥)

فالحاصل: أنَّه "مجهول الحال".