القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
(١/ ١٣١)، والبغوي في "تفسيره" (١/ ٨٨)، وفي "شرح السنة" (٤١٥٩).
كلهم من طُرُقٍ عِدَّة عن أنس ﵁، بنحوه، لكن بلفظ "شفاههُهُم" بدل "ألسنتهم"، وعند ابن أبي أسامة، … وأبي يعلى "ألسنتهم وشفاههم"، وزاد عبد الرزاق "فكلما قُصت عادت" وعند ابن أبي داود "فكلما قُرضت رَجَعت".
وقال البغوي: حديثٌ حَسَنٌ. وقال الألباني: وهو كما قال أو أعلى، فإن له طرقًا أخرى بعضها جَيِّدٌ. (١)
ثانياً:- دراسة الإسناد:
١) أحمد بن خُلَيْد: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١).
٢) عبد الله بن جعفر الرَّقيّ: "ثِقَةٌ قبل أنْ يَتَغَيَّر"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٩).
٣) عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، أبو عمرو، ويُقال: أبو محمد الكوفي.
روى عن: سليمان التَّيْمِي، والأعمش، والأوزاعي، وآخرين.
روى عنه: عبد الله بن جعفر الرَّقي، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وغيرهم.
حاله: قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، ويعقوب بن شيْبة، وابن خراش: ثِقَةٌ. وقال أبو زرعة: ثِقَةٌ حافظٌ. وقال ابن حبان: كان متقِنًا. وقال علي بن المديني: بخٍ بخٍ، ثقةٌ مأمونٌ. (٢)
٤) سُليمان بن طَرْخَان التَّيْمِيُّ، أبو المُعْتَمر، مَوْلى عمرو بن مُرَّة.
روى عن: أنس بن مالك، وأبي عثمان النَّهْدي، وثابت البُناني، وآخرين.
روى عنه: عيسى بن يونس، وشعبة، والسفيانان، وخلق كثير.
حاله: قال ابن معين، والنسائي، وأحمد، والعجلي، ومحمد بن سعد، والدارقطني، وابن حجر: ثقةٌ.
وقال ابن حبان: كان من عُبَّاد البصْرة، وصَالِحِيهم، ثِقَةً، وإتْقانًا، وحِفظًا، وسُنَّةً.
ووصفه ابن معين، والنسائي بالتدليس، وجعله ابن حجر، والعلائي في المرتبة الثانية، وهؤلاء قبِل الأئمة عنعنتهم بالاتفاق. وحاصله: أنه "ثقة حافظ". (٣)
٥) أنس بن مالك ﵁: صحابي جليل، تقدم في الحديث رقم (١٠).
ثالثا:- الحكم على الحديث:
مما سبق يَتَبَيَّن أن الحديث بإسناد الطبرانيُّ "ضعيفٌ"؛ فيه: عبد الله بن جعفر "ثِقَةٌ، قبل أنْ يَتَغَيَّر"، وأحمد ابن خليد، لا نعلم هل روى عنه قبل الاختلاط أم بعده، ومن كان كذلك فلا يُقبل حديثه إلا إذا تُوبع.