القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
قال المنذري: رواه الطبراني في "الكبير"، ورجاله ثِقَاتٌ. (١)
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجال "الكبير" ثقات. (٢)
ورمز له السيوطي في "الجامع الصغير": بالضعف. (٣)
وحسنَّه الألباني في "صحيح الجامع"، وفي "السلسلة الصحيحة". (٤)
شواهد للحديث:
أخرج ابن أبي عاصم في "السنَّة" (٤١)، وأبو يعلى في "مسنده" - كما في "المطالب العالية" (٢١٥٨/ ١) -، والروياني في "مسنده" (١٣٠٣)، وأبو عُثمان البحيري في "السابع مِنْ فوائده" (١٤١) - مخطوط نُشِرَ في جوامع الكلم -، والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٢١٣/٤٩٦)، والبيهقي في "البعث والنشور" (١٨)، كلهم مِنْ طُرُقٍ عن عبد الله بن المُبَارَكِ، حدَّثني مَنِيعٌ، حدَّثني مُعَاوِيَةُ بن قُرَّةَ، عن مَعْقل بن يَسَارٍ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " رَجُلانِ مَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي: إِمَامٌ ظَلُومٌ غَشُومٌ، وَآخَرُ غَالٍ فِي الدِّينِ مَارِقٌ مِنْهُ ".
قلتُ: وفي "الفوائد" للبحيري، قال: منيع يعني ابن عبد الرحمن.
وقال البيهقي: تَفَرَّدَ به مَنِيعُ بن عبد الرَّحْمَن البصريُّ، وَرُوِيَ مِنْ أوجهٍ أخرى ضَعِيفَةٍ.
وقال الهيثمي: في إسناده منيع، قال ابن عدي: له أفراد، وأرجو أنه لا بأس به، وبقية رجاله ثقات. (٥)
قلتُ: وذكر ابن حبَّان في "الثقات" مَنيع بن عبد الله، وقال: يروي عن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، وحنظلة السدوسِيُّ، وروى عنهُ ابن المبارك. (٦)، وعلى كلا الأمرين فهذا الإسناد لا ينزل عن درجة الحسن - إن شاء الله ﷿.
قلتُ: وعليه؛ فالحديث بمجموع طُرُقه، وشواهده يرتقي إلى "الحسن لغيره"، والله أعلم.
رابعاً: - النظر في كلام المُصَنِّف ﵁ على الحديث:
قال المُصَنِّف ﵁: لم يَرْوِ هذا الحديث عن الخَلِيلِ إلا العَلاءُ.
قلتُ: ومِمَّا سبق في التخريج يَتَّضح صحة ما قاله المُصَنِّفُ ﵁.
* * *