نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز
Printed page ١/ ٩٩٢
[٢٧٣ أ/س]
ثم إنه لا خلاف أن جميع أولاد النبي ﷺ من خديجة ﵂ سوى إبراهيم فإنه من مارية القبطية, /وكان ميلاده في ذي الحجة سنة ثمان, وقال الواقدي: مات إبراهيم يوم الثلاثاء لعشر خلون من ربيع الأول سنة عشر وهو ابن ثمانية عشر شهرًا ودفن في البقيع (١).
(تذييل) وفي مسند الفريابي: "أن خديجة ﵂ دخل عليها رسول الله ﷺ بعد موت القاسم ابن رسول الله ﷺ وهي تبكي, فقالت: يا رسول الله لو كان عاش حتى يستكمل الرضاعة لهون عليَّ. فقال ﷺ: إن له مرضعًا في الجنة يستكمل رضاعته فقالت: لو أعلم ذلك لهون عليَّ. فقال: إن شئت أسمعتك صوته في الجنة فقالت: (٢) بل أصدق الله ورسوله" (٣).
قال السهيلي: وهذا فقهها ﵂ كرهت أن تؤمن بهذا الأمر معاينة فلا يكون لها أجر الإيمان بالغيب هذا (٤).