ابن حبان من وجه آخر عن أبي هريرة ﵁: "فيزداد غبطة وسرورًا فيعاد الجلد إلى ما بدأ منه، ويجعل روحه في نسم طائر يعلق في شجر الجنة" (١).
(ثُمَّ رَجَعَ) قتادة (إِلَى حَدِيثِ أَنَسٍ) ﵁ (قَالَ: وَأَمَّا الْمُنَافِقُ وَالْكَافِرُ) كذا بواو العطف في هذا الطريق, وتقدم في باب: "الميت يسمع خفق النعال "وأما الكافر أو المنافق" (٢) بالشك.
وفي حديث أبي داود: "أن الكافر إذا وضع" كذا لابن حبان من حديث أبي هريرة ﵁، وكذا في حديث البراء الطويل (٣) ﵁، وفي حديث أبي سعيد ﵁ عند أحمد: "وإن كان كافرًا أو منافقًا" (٤) بالشك, وله في حديث أسماء ﵂ "فإن كان فاجرًا أو كافرًا" (٥)، وفي الصحيحين: "وأما المنافق أو المرتاب" (٦).
وفي حديث جابر عند عبدالرزاق وحديث أبي هريرة عند الترمذي: "وأما المنافق" (٧).
وفي حديث عائشة ﵂ عند أحمد وأبي هريرة ﵁ عند ابن ماجه "وأما الرجل السوء" (٨)، وللطبراني من حديث أبي هريرة ﵁: "وإن كان من أهل الشك" (٩).