نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز
يدخل أحد الجنة إلا أُريَ مقعده من النار لو أساء" (١)؛ ليزداد فرحًا إلى فرح ويعرف نعمة الله عليه بتخليصه من النار وإدخاله الجنة.
(قَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِرَ لَنَا) على صيغة البناء للمفعول (أَنَّهُ يُفْسَحُ له فِى قَبْرِهِ) كلمة "في" زائدة؛ إذ الأصل: يفسح له قبره. وفي رواية: "يفسخ في قبره" بدون كلمة: "له" (٢)،
وزاد مسلم من طريق شيبان عن قتادة: "سبعون ذراعًا، ويملأ خضرًا إلى يوم يبعثون" (٣). وقال الحافظ العسقلاني: ولم أقف على هذه الزيادة موصولة من حديث قتادة (٤).
[٢٦٦ أ/ص]
وفي حديث /أبي سعيد ﵁ من وجه آخر عند أحمد: "ويفسح له في قبره" (٥).
وفي رواية الترمذي وابن حبان من حديث أبي هريرة: ﵁ "فيفسح له في قبره سبعين ذراعًا" (٦) , وزاد ابن حبان: "في سبعين ذراعًا" (٧) , ولابن حبان من وجه آخر عن أبي هريرة ﵁: "ويرحب له في قبره سبعون ذراعًا، وينور له كالقمر ليلة البدر" (٨).
وفي حديث طويل للبراء ﵁: "فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فافرشوه من الجنة وافتحوا له بابًا في الجنة وألبسوه من الجنة. قال: فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له فيها مد بصره" (٩). زاد (١٠)