Skip to content

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

يوسف أفندي زاده الأماسي

Printed page ١/ ٨٩٤

"أنصاب"، وهي الآلهة التي كانت تعبد من حجارة كانت حول الكعبة تنصب فيهل عليها ويذبح لغير الله.

قال الحافظ العسقلاني: كذا وقع فيه, والذي في المعاني للفراء: النَصب والنُصب واحد وهو مصدر والجمع "أنصاب" (١) فكان التغيير من بعض النقلة (٢).

[٢٤٩ أ/ص]

وتعقبه العيني بأنه لا تغيير فيه؛ لأن البخاري فرق بكلامه هذا بين الاسم والمصدر، ولكن من قصرت يده عن علم /الصرف لا يفرق بين الاسم والمصدر في مجيئهما على لفظ واحد (٣). انتهى فليتأمل.

وقال في قوله تعالى: ذلك (﴿يَوْمُ الخُرُوجِ﴾ [ق: ٤٢]): معناه يوم خروج أهل القبور (مِنَ القُبُورِ).

وقال في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ﴾ [يس: ٥١] (﴿يَنْسِلُونَ﴾) [يس: ٥١]): معناه (يَخْرُجُونَ).

وقال أبو عبيدة: ينسلون يسرعون والذئب ينسل ويعسل (٤)، وفي الكامل: العسلان غير النسلان, وفي كتاب الزجاج وابن جرير الطبري وتفسير ابن عباس ﵄: ينسلون يخرجون بسرعة (٥)