Skip to content

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

يوسف أفندي زاده الأماسي

Printed page ١/ ٨٧١

صحابيان هاجرا إلى المدينة، وكان المسيب ممن بايع تحت الشجرة, وكان رجلًا تاجرًا /يروى له سبعة أحاديث للبخاري منها ثلاثة (١).

[٢٤٣ أ/ص]

وقال الذهبي: المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي له صحبة, يروى عنه ابنه أسلم بعد خيبر وحزن له هجرة, وكان أحد الأشراف, وقتل يوم اليمامة في خلافة أبي بكر الصديق ﵁ (٢).

(عَنْ أَبِيهِ (٣)) المسيب بن حَزْن بفتح المهملة وسكون الزاي وبالنون (أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ) أي: علاماتها وذلك قبل النزع, وإلا لما كان ينفعه الإيمان لو آمن, يدل عليه محاورته للنبي ﷺ ولكفار قريش. قاله الكرماني والبرماوي (٤).

ويحتمل أن يكون انتهى إلى النزع، لكن رجا النبي ﷺ، أنه إذا أقر بالتوحيد، ولو في تلك الحالة، أن ذلك ينفعه بخصوصه، ويؤيد الخصوصية أنه بعد أن امتنع شفع له حتى خفف عنه العذاب بالنسبة إلى غيره. والله أعلم (٥).

وأبو طالب اسمه عبد مناف، قاله غير واحد. وقال الحاكم: تواترت الأخبار أن اسمه كنيته قال: ووجد بخط على ﵁ الذي لا شك فيه، وكبت علي بن [أبي] (٦) طالب (٧). وقال أبو القاسم المغربي الوزير (٨): اسمه عمران (٩).