Skip to content

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

يوسف أفندي زاده الأماسي

Printed page ١/ ٨٠٧

(وَلَا يُعْضَدُ) على البناء للمفعول أيضًا, أيْ: لا يقطع ولا يكسر (١). يقال: عضد واستعضد بمعنى, كما يقال: علا واستعلى كذلك.

(شَجَرُهَا) وقال الطبري: معنى "لا يعضد شجرها"، لا يفسد ولا يقطع، من: عضد الرجل الرجل أصاب عضده بسوء (٢).

وفي الموعب (٣): عضدت الشجر أعضده عضدًا, مثل ضرب, إذا قطعته.

وفي المحكم: (٤) الشيء معضود وعضيد (٥).

(وَلَا يُنَفَّرُ) على البناء للمفعول من التنفير؛ يقال: نفر ينفر نفورًا ونفارًا إذا فرَّ وذهب (٦) (صَيْدُهَا) أي: لا يزعج من مكانه.

(وَلَا تُلْتَقَطُ) على البناء للمفعول أيضًا (لُقَطَتُهَا) بضم اللام وفتح القاف وسكونها؛ أيْ: لا ترفع ساقطتها (إِلَاّ لِمُعَرِّفٍ) بضم الميم وكسر الراء المشددة, وهو الذي يعرفها ليجئ صاحبها ويأخذ, وفي لفظ للبخاري: "ولا يلتَقِطُ لُقَطَتَهَا إلا من عرفها" (٧).

[٢٢٦ أ/ص]

وفي لفظ: "ولا تحل لقطتها إلا لمنشد" (٨) والمنشد هو المعرف, والناشد هو الطالب؛ يقال: نشدت /الضالة إذا طلبتها, فإذا عرفتها قلت: أنشدتها, وأصل الإنشاد رفع الصوت, ومنه إنشاد الشعر (٩).