Skip to content

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

يوسف أفندي زاده الأماسي

Printed page ١/ ٧٩٧

والشق لأهل الكتاب فكيف يكونان سواء؟! على أنه روى عن جماعة من الصحابة ﵃ عن النبي ﷺ في اللحد منها حديث عائشة ﵂ رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (١) ومنها حديث ابن عمر ﵄ "أن النبي ﷺ أوصى أن يلحد له" (٢) رواه ابن أبي شيبة أيضًا.

وروى ابن ماجه عن عائشة ﵂ قالت: لما مات رسول الله ﷺ اختلفوا في اللحد والشق، حتى تكلموا في ذلك، وارتفعت أصواتهم، فقال عمر، ﵁: لا تصخبوا عند رسول الله ﷺ حيًا ولا ميتا، أو كلمة نحوها، فأرسلوا إلى الشقاق، واللاحد جميعا، فجاء اللاحد، فلحد لرسول الله ﷺ، ثم دفن" (٣).

وفي طبقات ابن سعد, من رواية حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: "كان بالمدينة حفاران" وفي رواية "قباران أحدهما يلحد والآخر يشق" (٤) الحديث.