وقال الشيخ زين الدين: لم يعقل رواية (١) النبي ﷺ فليست له صحبة (٢)، وقال الذهبي: أبو أمامة بن سهل بن حنيف، اسمه أسعد، سماه رسول الله ﷺ، وحديثه مرسل. (٣)
وروى ابن أبي شيبة عن رجل من همدان: "أن عبد الله بن مسعود ﵁ قرأ على جنازة بفاتحة الكتاب" (٤).
وروى أيضًا من حديث أبي الفهان الحذاء، قال: صليت خلف الحسن بن علي ﵄ على جنازة فقلت له: كيف صنعت؟ قال: " قرأت عليها بفاتحة الكتاب" (٥).
وعن ابن عون: "كان الحسن بن أبي الحسن يقرأ بالفاتحة في كل تكبيرة على الجنازة" (٦).
وقال ابن بطال: وهذا قول شهر بن حوشب، وقال الضحاك: اقرأ في التكبيرتين الأوليين بفاتحة الكتاب" (٧) وكان مكحول يفعل ذلك (٨).