Skip to content

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

يوسف أفندي زاده الأماسي

Printed page ١/ ٦٨١

على آية الرجم، وقرأ ما بين يديها، وما وراءها، فقال له عبد الله بن سلام ﵁، وهو مع رسول الله ﷺ: مُرْهُ / فليرفع يده، فرفعها فإذا تحتها آية الرجم، فأمر بهما رسول الله ﷺ فرجمهما، قال عبد الله بن عمر ﵄: كنت فيمن رجمهما، فلقد رأيته يقيها من الحجارة بنفسه" (١).

[١٩٤ أ/ص]

قوله: "ونحملهما" بالحاء واللام أي: نحملهما على جمل، وفي رواية: "نجملهما" بالجيم المفتوحة أي: نجعلهما جميعًا على الجمل (٢).

وفي التفسير عن ابن عمر ﵄ أنه قال: " فرأيت صاحبها يحني عليها يقيها الحجارة" (٣) قوله: يحني من حنى يَحْني ويحنو. إذا شفق (٤). وقوله: "يقيها" أي: يحفظها، من وقى يقي (٥) وهو حال من فاعل يحنى.

وقد روى المؤلف: هذا الحديث في الاعتصام أيضًا ولفظه ههنا كلفظه هنا سندًا، أو متنًا بعينهما (٦).

وقد رواه النسائي أيضًا في الرجم قال: أخبرنا محمد بن سعدان، قال: حدثنا الحسن بن أعين، قال: حدثنا زهير، قال حدثنا موسى، عن نافع، عن ابن عمر ﵄، أن اليهود، جاءوا إلى رسول الله ﷺ برجل منهم وامرأة قد زنيا قال: " فكيف تفعلون بمن زنى منكم؟ " قالوا: نضربهما. قال: " ما تجدون في التوراة؟ " قالوا: ما نجد فيها شيئًا، فقال عبد الله بن سلام ﵁: كذبتم. في التوراة الرجم، فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين. فجاءوا بالتوراة فوضع مدراسها