(قَالَ: كَانَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ (٣)) بضم الحاء المهملة وفتح النون على صيغة التصغير الأوسي الأنصاري، روى له أربعون حديثًا للبخاري، منها أربعة، مات بالكوفة وصلى عليه علي ﵁.
(وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ (٤)) أي: ابن عُبادة بضم العين المهملة الصحابي ابن الصحابي، الجواد ابن الجواد، وكان من فضلاء الصحابة ودهاة العرب، شريف قومه، لم يكن في وجهه لحية ولا شعرة، وكانت الأنصار تقول: وددنا أن نشتري لحية لقيس بأموالنا، وكان جميلًا، مات سنة ستين (٥).
(قَاعِدَيْنِ) بالتثنية خبر كان (بِالْقَادِسِيَّةِ) بالقاف وكسر الدال المهملة وبالسين المهملة وتشديد التحتية، مدينة صغيرة ذات نخيل ومياه بينها وبين الكوفة مرحلتان، - قاله الكرماني - (٦).